وزارة التربية تنظم ورشة متخصصة بالتعاون مع منظمة OECD لتطوير تقييم المدارس وتحسين أدائها
في خطوة تعكس حرصها على الاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية الرائدة، وتطوير منظومة تقييم الأداء المدرسي والارتقاء بجودة العملية التعليمية، نظمت وزارة التربية صباح اليوم الأربعاء الموافق 4 نوفمبر 2026 ورشة عمل بعنوان «خبرات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) في تقييم المدارس وتحسينها»، وذلك ضمن اتفاقية التعاون المبرمة مع المنظمة، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات الدولية في تقييم المدارس، وتعزيز آليات تطوير أدائها وتحسين مخرجاتها التعليمية.
وشهدت الورشة حضور وكيل وزارة التربية الدكتور خالد الرشيد، والوكيل المساعد للشؤون التعليمية المهندس حمد الحمد، والمدير العام للإدارة العامة للمناطق التعليمية محمد الوزان، والمدير العام للإدارة العامة للتوجيهات والبحوث والمناهج محمد العتيبي، إلى جانب مديري الشؤون التعليمية في المناطق التعليمية، وعدد من مديري المدارس والعاملين في الميدان التربوي.
وأوضحت وزارة التربية أن الورشة تناولت مجموعة من المحاور المتخصصة التي تستعرض الخبرات الدولية لدول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD في مجال تطوير التعليم، حيث خُصص المحور الأول لمعايير وآليات تقييم المدارس، من خلال تقديم عرض دولي تناول الأطر والمعايير المعتمدة في دول المنظمة لتقييم أداء المؤسسات التعليمية، واستعراض عدد من التجارب الدولية في هذا المجال.
وأضافت الوزارة أن الورشة تطرقت إلى محور دعم تحسين المدارس، عبر عرض دولي استعرض أبرز الممارسات والتوجهات المتبعة في دول المنظمة لمساندة المدارس وتطوير أدائها، وتعزيز قدرتها على معالجة التحديات التعليمية، وتحقيق التحسين المستمر في البيئة المدرسية.
وبيّنت أن المحور الثالث تناول موضوع القيادة المدرسية، من خلال عرض دولي استعرض نماذج القيادة المدرسية في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ودورها في تطوير الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة العمل التعليمي، وتعزيز جودة الإدارة المدرسية.
كما أكدت الوزارة أن تنظيم هذه الورشة يأتي ضمن جهودها الرامية إلى تطوير منظومة تقييم المدارس، والاستفادة من التجارب الدولية الناجحة في بناء أطر واضحة وفاعلة لقياس الأداء، بما يسهم في تحديد جوانب القوة وفرص التحسين، ووضع الخطط التطويرية التي تستجيب لاحتياجات المدارس وتدعم جودة التعليم.
وأشارت وزارة التربية إلى أهمية مشاركة القيادات التعليمية ومديري المدارس والعاملين في الميدان التربوي في مثل هذه الورش المتخصصة، لما تمثله من فرصة لتبادل الخبرات والاطلاع على الممارسات العالمية، وتعزيز ثقافة التطوير والتحسين المستمر، مؤكدة استمرارها في توظيف مخرجات التعاون الدولي بما ينعكس إيجاباً على أداء المدارس والارتقاء بالمنظومة التعليمية في دولة الكويت.






